|
|
اليوم الثاني : الحوار بين الجنسين |
كانت الجلسة الأولى للمنتدى الشبابي بعنوان (الحوار بين الجنسين)
و قد أدار الجلسة
ا.أسامة الشاهين
ضيوف الجلسة:
أحمد المطوع
محمد النغيمش
منيرة الرخيص
عايشة الدعيج
و قد ركّزت على المحاور التالية:
· خصائص الحوار عند المرأة.
· خصائص الحوار عند الرجل.
· طبيعه الحوار بين الجنسين في الميزان.
· (حدود الحوار بين الجنسين ( العرف/ الدين ). دور البيئة والتربيه في تقدير طبيعة الحوار .
و تميزت الجلسة بطرح آراء شبابية يانعة حيث أدلى كلّ الضيوف بآرائهم حِيال الموضوع المطروح و تجاربهم المُثرِيَة,
حيث تحدّثت الأخت منيرة الرخيّص عن دور التربية الأسرية المتزّنة في تكوين الرؤية الصحيحة لدى الفرد للتعامل مع الجنس الآخر باحترام وفقاً للثقة الأسرية الممنوحة و استدلّت على ذلك بمواقف متعددة مرّت بها إثرَ سفرها للدراسة في الخارج.
و كذلك أبدت عايشة الدعيج عن إعجابها الكبير بمستوى الاحترام المتبادل بين الجنسين و الذي لمسته بنفسها من خلال تجربتها في العمل النقابي حيث ظَهَرَ جلِياً مدى تخلّق الشباب و الشابّات بأخلاق عالية تسمح لهم بالعمل معاً في جو راقي من الإحترام الجمّ المتبادل.
فيما أفاد الـ ا.محمد النغيمش بالكثير من خواص المرأة و الطُرُق المُثلى للتحاور معها و كذلك بالنسبة للرجل و كيفية التحاور معه و عن الفروقات بينهما من حيث ذِكر التفاصيل أثناء الحديث أو الإسهاب أو ربط المواقف بالحالة الشعورية
و أثرى الـ ا.أحمد المطوع الجلسة بحديثه حول تجربته في الغرب و عن بعض المشاكل في التواصل و التي تتم بسبب موروثات خاطئة يصعب التنصّل منها و لكنه أكّد في ذات الوقت على أهمية الحفاظ على الاحترام المتبادل و الأخلاقيات الإسلامية السامقة في الحوار بين الجنسين و استدلّ على ذلك بعدّة مواقف.
و عقّبت الـ ا.بثينة الابراهيم على كل ما سبق بذكر نموذج مميز للتعامل الراقي بين الجنسين في إطار العمل و ذكرت بعض الأدلة حول هذا الموضوع و أشادت بالضيوف |
|
|
تحت رعاية
معالي / وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية
المستشار حسين الحريتي
أقيم المؤتمر الثامن لشركة الإبداع...ابتفاصيل
|